سياسة
2 دقيقة قراءة
الكويت تعلن اعتراض 7 صواريخ إيرانية داخل مجالها الجوي والبحرين تدمر طائرات مسيّرة
أعلنت الكويت والبحرين، السبت، تعرضهما لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران، فيما أكدت السلطات في البلدين اعتراض معظم المقذوفات دون تسجيل خسائر بشرية، وسط تصاعد التوتر العسكري في منطقة الخليج.
الكويت تعلن اعتراض 7 صواريخ إيرانية داخل مجالها الجوي والبحرين تدمر طائرات مسيّرة
طائرة مسيّرة تقترب من محيط مطار الكويت الدولي في مدينة الكويت، وفق لقطات كاميرات مراقبة، 3 يونيو/حزيران 2026

وقالت وزارة الدفاع الكويتية إن قواتها المسلحة رصدت وتعاملت مع 7 صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي الكويتي فجر السبت، مؤكدة اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، ما أدى إلى سقوط شظايا وتسجيل أضرار مادية دون وقوع إصابات.

وأوضح الجيش الكويتي في بيان سابق أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية تفعيل صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية.

لاحقاً، أكدت قوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية، معتبرة أن الهجمات استهدفت المدنيين والممتلكات الخاصة، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع تمكنت من اعتراض 6 منها، فيما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المحدد. كما أكدت إسقاط أربع طائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين بصواريخ، رداً على ما قال إنه هجمات أمريكية استهدفت جزيرتي سيريك وقشم الإيرانيتين، كما تحدث عن استهداف ناقلة نفط حاولت مغادرة مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران.

وعقب التطورات الأخيرة، أكدت الكويت احتفاظها بحق الرد على الهجمات الإيرانية، فيما دعت البحرين طهران إلى الاختيار بين السلام أو العزلة، وفق بيانين منفصلين لوزارتي خارجية البلدين.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلاً عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يجرِ التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
بقيادة أمينة أردوغان.. زوجات قادة دول الناتو يبحثن في أنقرة حماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا
واشنطن تؤكد استمرار المباحثات الفنية مع إيران رغم التصعيد العسكري
حلم المغرب يتوقف عند ربع النهائي.. وفرنسا تواصل مشوارها نحو اللقب
تركيا تصف قرار البرلمان الأوروبي ضد قواتها المسلحة  بـ"المنحاز"
أردوغان: قمة الناتو في أنقرة أظهرت الدور المحوري لتركيا في هيكل الأمن الدولي
فيدان وعراقجي يبحثان تطورات المنطقة ووقف إطلاق النار
عقب التصعيد بين واشنطن وطهران.. نتنياهو: الحرب لم تنته بعد ومستعدون لكل السيناريوهات
البرلمان الأوروبي يدعو لإدراج "الدعم السريع" على قائمة المنظمات الإرهابية
"العفو الدولية" تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب وتطالب السلطات بالتحرك الحاسم
تركيا والعراق تبحثان توسيع التعاون في النفط والغاز وتطوير مشروع "طريق التنمية"
أردوغان يبحث مع قادة ألبانيا وسلوفاكيا والجبل الأسود العلاقات الثنائية والتعاون الدفاعي
الأردن يعترض 8 صواريخ إيرانية.. والكويت والبحرين تتصديان لهجمات جديدة
مُركّزاً على لقاء أردوغان وترمب.. اهتمام إعلامي غربي واسع بقمة الناتو في أنقرة
طهران: قذيفة أمريكية تسقط قرب محطة بوشهر النووية وواشنطن تستهدف جسراً تجارياً حيوياً
أبعد من التجارة.. كيف تخطط بغداد لتوسيع الاستثمارات التركية؟