وقالت وزارة الدفاع الكويتية إن قواتها المسلحة رصدت وتعاملت مع 7 صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي الكويتي فجر السبت، مؤكدة اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، ما أدى إلى سقوط شظايا وتسجيل أضرار مادية دون وقوع إصابات.
وأوضح الجيش الكويتي في بيان سابق أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية تفعيل صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية.
لاحقاً، أكدت قوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية، معتبرة أن الهجمات استهدفت المدنيين والممتلكات الخاصة، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع تمكنت من اعتراض 6 منها، فيما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المحدد. كما أكدت إسقاط أربع طائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين بصواريخ، رداً على ما قال إنه هجمات أمريكية استهدفت جزيرتي سيريك وقشم الإيرانيتين، كما تحدث عن استهداف ناقلة نفط حاولت مغادرة مضيق هرمز دون تنسيق مع طهران.
وعقب التطورات الأخيرة، أكدت الكويت احتفاظها بحق الرد على الهجمات الإيرانية، فيما دعت البحرين طهران إلى الاختيار بين السلام أو العزلة، وفق بيانين منفصلين لوزارتي خارجية البلدين.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلاً عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يجرِ التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالمياً.















