وقال دودين في بيان، إن العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها يمكنها العودة إليها، مشيراً إلى أن الجهات المختصة والأجهزة الأمنية تتابع الأوضاع الميدانية وتعمل على توفير ما يلزم لضمان عودة السكان بأمان.
وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية في الخليل يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب إطلاق نار نفذه فلسطينيان وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن يقتلهما الجيش لاحقاً.
وفرض جيش الاحتلال منذ ذلك الحين إغلاقاً على المدينة وقرى محيطة بها، واستولى على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة وحوّلها إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير للبنية التحتية.
في السياق نفسه قال الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين إن الحصار الإسرائيلي حرم نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم في 220 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة أونروا في مديرية وسط الخليل خلال الأسبوع الماضي.
وأشار الاتحاد إلى أن جيش الاحتلال احتجز الأحد عشرة معلمين من مدرسة جنبا الأساسية المختلطة في مسافر يطا، جنوبي الضفة الغربية، ومركبتهم لساعات، مما أدى إلى تعطيل عمل المدرسة وترك الطلبة في انتظار معلميهم.
وأكد الاتحاد أن إغلاق الطرق واحتجاز المعلمين والطلبة يقيّدان الحق في التعليم، لافتاً إلى أن الطلبة النازحين يواجهون صعوبات في مواصلة الدراسة، فيما يعجز معلمون عن الوصول إلى مدارسهم. وطالب بتحرك نقابي دولي للضغط من أجل فتح الطرق وحماية المعلمين والطلبة وضمان حقهم في التعليم والعمل بأمان وكرامة.
وتسبب العدوان الإسرائيلي على مدينة الخليل في نزوح أكثر من 3 آلاف و300 فلسطيني وتضررهم، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إضافة إلى هدم 15 منزلاً ومنشأة، وإلحاق أضرار بالاقتصاد والبنية التحتية، وتعطيل العملية التعليمية.
















