وقال الأسطول، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، إن حسابه الرسمي جرى الاستيلاء عليه مساء الجمعة، مشيراً إلى استعادته لاحقاً وتأمينه.
وتابع البيان: “نعتذر للشعب التركي وللرئيس رجب طيب أردوغان عن الإزعاج الذي تسببنا به، ونشكرهم على دعمهم المستمر للأسطول، واستقبالهم لمشاركي أسطول الصمود العالمي”.
وأوضح أن إدارة الأسطول شددت بروتوكولات الأمن السيبراني، وبدأت تحقيقاً شاملاً بشأن الهجوم، إلى جانب اتخاذ “جميع الإجراءات اللازمة لضمان الأمن المستمر”.
وكان الحساب الرسمي للأسطول قد نشر، مساء الجمعة، مقطع فيديو يتضمن تصريحات للسياسي اليوناني يانيس فاروفاكيس، تحدث فيها عن مسؤولية الغرب تجاه الإبادة الجماعية في غزة، إلا أن الفيديو تضمن في خلفيته صورة للرئيس التركي رغم عدم ارتباطها بمحتوى التصريحات.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي، شن مساء الأربعاء، عدواناً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفاً القوارب التي تقل الناشطين.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدى عامين، بدءا من 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 172 ألف مصاب فلسطينيين.













