وقال رئيس بلدية سان خوسيه ديل غوافياري ويلي رودريغيز، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، الخميس، إن "الجثث مكدسة هناك، ويجب إزالتها"، مشيراً إلى أن السلطات لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى المنطقة الوعرة التي شهدت الاشتباكات.
وتدور مواجهات للسيطرة على الأراضي وعائدات تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني في مقاطعة غوافياري بوسط كولومبيا، حيث تتنافس جماعات مسلحة منشقة عن “حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية” وتعرف اختصاراً بـ"فارك"(FARC) التي وقَّعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2016.
وتشهد كولومبيا منذ أشهر موجة عنف، في وقت تستعد البلاد لانتخاب رئيس ونائب للرئيس في 31 مايو/أيار الجاري، في اقتراع يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره استفتاء على سياسات الرئيس الحالي غوستافو بيترو، وخاصة مبادرته "السلام الكامل" الهادفة إلى التفاوض مع الجماعات المسلحة.
وبحسب "مهمة المراقبة الانتخابية" في كولومبيا فقد تصاعد عنف الجماعات غير القانونية خلال فترة رئاسة بيترو، إذ أفادت بأن 386 بلدية، أي نحو ثلث البلاد، تواجه مخاطر مرتبطة بالعنف المسلح.
كما أظهرت بيانات صادرة عن هيئة "أفكار من أجل السلام" البحثية أن نحو 27 ألف شخص ما زالوا يحملون السلاح في أنحاء البلاد.
ويبرز انقسام واضح بين المرشحين للانتخابات المقبلة، بين مؤيدين لمواصلة الحوار مع الجماعات المسلحة وآخرين يدعون إلى التخلي عن مسار التفاوض والتركيز على الحسم العسكري.















