وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحرائق المشتعلة وسط ظروف صعبة، بسبب اشتداد سرعة الرياح التي أدت إلى توسع النيران وامتدادها إلى مناطق جديدة.
ونقلت الوكالة عن مدير مديرية الساحل السوري بالدفاع المدني عبد الكافي كيال، قوله إن "رقعة الحرائق المندلعة في جبل التركمان بمنطقة الربيعة بريف محافظة اللاذقية منذ 5 أيام توسعت".
وتابع: "ازدادت بؤر النيران المشتعلة جراء اشتداد سرعة الرياح، والارتفاع الكبير في درجات الحرارة". كما أضاف أن "فرق الإطفاء في الدفاع المدني والجهات الأخرى تعمل بكامل طاقاتها للسيطرة على مساحات الحريق، الذي امتد إلى بلدات الريحانية والقصب والسكري".
ولفت إلى أن تضاريس المنطقة وعدم وجود طرق زراعية تمّكن الآليات من الوصول إلى البؤر المندلعة يشكل عائقاً كبيراً أمام عمل فرق الإطفاء.
وقال إن فرق الإطفاء تمكنت، صباح اليوم، من إخماد قسم كبير من الحريق، لكن بعد الساعة الثانية ظهراً ازداد اشتعال النيران، وامتدت إلى مناطق جديدة.
وأوضح كيال أن هذا الوضع "استدعى أن تنتقل فرق الإطفاء إلى تلك المناطق، وأن تحيطها بسور من المياه القوية، لمنعها من الامتداد إلى القرى المجاورة".
وأردف: "الدفاع المدني يعمل حالياً على فتح طرقات جديدة ضمن منطقة الحريق، للتمكن من الوصول إلى الوادي الموجود خلف الهضبة التي اندلعت فيها النيران، لكون المنطقة تتخللها انحدارات كبيرة".
وشكلت وزارة الطوارئ والكوارث غرفة عمليات مشتركة مع وزارات عدة، للسيطرة على الحرائق، وتعمل الفرق على إخماد الحرائق بمشاركة مروحيات تابعة لوزارة الدفاع وكذلك مروحيات تركية، وفق الوكالة.
وفي وقت سابق الأحد، قال الدفاع المدني عبر منصة "تليغرام" إنه حقق "سيطرة جزئية على الحريق في عدة بؤر بنسبة تصل إلى 80%".
وليلة السبت/الأحد، أعلن احتراق أكثر من 30 هكتاراً (الهكتار الواحد يساوي 10 آلاف متر مربع) من الأراضي بريف اللاذقية، لافتاً إلى عدم تسجيل أي أضرار بالمنازل.
وأفاد الدفاع المدني، في مارس/آذار الماضي، بإخماد فرق الإطفاء 20 حريقاً اندلعت في غابات ريفي محافظتي اللاذقية وطرطوس (شمال غرب).














