ووفقاً لمصادر في وزارة الخارجية التركية، شملت الاتصالات نظيرَيه الإيراني عباس عراقجي، والمصري بدر عبد العاطي، إذ جرى بحث تطورات الحرب الدائرة في المنطقة.
كما بحث فيدان التطورات الإقليمية مع كل من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، إلى جانب مسؤولين باكستانيين، في إطار تنسيق الجهود لإنهاء الحرب، حسب المصادر نفسها.
وفي السياق ذاته، أجرى الوزير التركي مباحثات هاتفية مع نظيره العراقي فؤاد حسين، تناولت آخر المستجدات في المنطقة، ضمن التحركات الدبلوماسية المستمرة لأنقرة.
وامتدت الاتصالات لتشمل الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إضافة إلى مسؤولين أمريكيين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن هوياتهم.
وأكدت المصادر أن مجمل هذه المباحثات ركزت على تكثيف الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف الحرب واحتواء تداعياتها.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً على إيران، تسبب بمقتل مئات أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمار واسع، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

















