وأدلى ترمب بهذه التصريحات بعد وقت قصير من زيارته القوات في قاعدة “فورت براغ” بولاية نورث كارولاينا، وأوضح في حديث مع الصحفيين عندما سئل عن الضغط لإسقاط نظام الحكم في إيران: "يبدو أن هذا سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث، فطوال 47 عاماً وهم يتحدثون ويتحدثون ويتحدثون".
وفي وقت سابق، أعلن ترمب في تصريحات صحفية أن حاملة الطائرات الثانية "ستنطلق قريباً جداً" إلى الشرق الأوسط، وأوضح رداً على سؤال عن سبب قراره إرسالها: "حسناً، في حال لم نتوصل إلى اتفاق (مع إيران)، سنحتاج إليها".
تأتي تصريحات ترمب بعد تقارير إعلامية محلية أفادت بأن الولايات المتحدة سترسل حاملة الطائرات "USS جيرالد آر فورد" إلى الشرق الأوسط، لدعم مجموعة حاملة الطائرات "USS أبراهام لينكولن" الموجودة في المنطقة.
وتوجد حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" وتعمل قبالة سواحل عُمان مع تعطيل نظام التعرف الآلي بكامل طاقمها من طائرات F-35C وF/A-18E/F وEA-18G وE-2D.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة طائرات ثانية هي "الأكبر في العالم" إلى منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن 4 مسؤولين أمريكيين قولهم إن حاملة الطائرات "USS جيرالد آر فورد" المنتشرة في البحر الكاريبي ستتوجه مع السفن المرافقة لها إلى الشرق الأوسط.
وأمس الخميس، قال ترمب إن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذر طهران من تداعيات عدم تحقيق ذلك.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها الجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مراراً أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.















