وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.6% إلى 4566.73 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0105 بتوقيت غرينتش بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 31 مارس/آذار في الجلسة السابقة.
وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران 0.4% إلى 4578.50 دولار، وتراجع الدولار، مما يجعل الذهب المسعّر به أرخص لحائزي العملات الأخرى.
أما المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 1% في المعاملات الفورية إلى 72.18 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.7% إلى 1911 دولاراً، وصعد البلاديوم 0.9% إلى 1470.40 دولار.
ارتفاع النفط
وفي السياق، قفزت أسعار النفط، اليوم الخميس، بعد تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس احتمال القيام بعمل عسكري جديد ضد إيران لكسر الجمود في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، مما فاقم المخاوف من حدوث المزيد من الاضطرابات في إمدادات منطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو/حزيران 5.27 دولار أو 4.5% إلى 123.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 0347 بتوقيت غرينتش بعد أن سجلت مكاسب 6.1% في الجلسة السابقة.
وينتهي عقد يونيو/حزيران، الذي يرتفع لليوم التاسع على التوالي، اليوم الخميس. وبلغ سعر عقد يوليو/تموز الأكثر تداولاً 113.10 دولار بارتفاع 2.66 دولار أو 2.4% بعد أن سجل مكاسب 5.8% في الجلسة السابقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر يونيو/حزيران 2.42 دولار أو 2.3% إلى 109.30 دولار للبرميل، بعد أن سجلت ارتفاعاً بـ7% في الجلسة السابقة، فيما يتجه المؤشران لتحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي.
وكان مسؤول في البيت الأبيض قد ذكر أمس الأربعاء، أن ترمب تحدث مع شركات نفط حول كيفية التخفيف من تأثير الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية إذا استمر لأشهر، مما أثار مخاوف في السوق من تعطل إمدادات النفط لفترة طويلة.
وعلى صعيد الإمدادات، رجحت مصادر لوكالة رويترز أن يتفق تحالف أوبك+ الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من خارجها يوم الأحد على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً.
وتتأثر أسعار النفط بتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، مما يزيد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة بسبب الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم. ورداً على العدوان، أعلنت إيران في 2 مارس/آذار الماضي تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20% من صادرات النفط العالمية.
ومع بداية هدنة في 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقاً قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وتخيم على الأسواق العالمية مخاوف من استمرار الوضع الراهن في مضيق هرمز أو انهيار الهدنة واستئناف الحرب، وسط جمود بمسار المفاوضات.










