ووصل ماكرون إلى الرياض قادماً من قطر. وهو أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات المقاتلين اليمنيين المدعومين من إيران في مطلع تشرين الأول/أكتوبر.
تأمين الغاز المسال
وفي السياق، أعلن الرئيس الفرنسي أنه تمكن من تأمين كميات من الغاز الطبيعي المسال من قطر خلال جولته الخليجية، في وقت يتعرض لضغوط شديدة في بلاده إثر أعمال عنف وتخريب تخللت احتجاجات على غلاء المعيشة السبت.
وقال ماكرون للصحفيين في العاصمة القطرية، اليوم الأربعاء "أمّنا ما يعادل 2 تيراواط في الساعة شهرياً من الغاز الطبيعي المسال خلال فصل الشتاء"، مضيفاً: "هذا كان مهماً بالنسبة الينا، وسيُمكّننا من المضي قدماً".
وتابع: "قررت المضي قدماً في جدول أعمال الزيارة للحفاظ على صورة فرنسا في هذه المنطقة أولاً وأمام مواطنينا ثانياً"، متعهداً أن تعود كميات الغاز المؤمنة بنتائج إيجابية على الفرنسيين.
يأتي هذا في وقت تواجه فيه الحكومة الفرنسية ضغوطاً هائلة بعد أعمال العنف والنهب التي تخللت تظاهرات 17 تشرين الأول/أكتوبر، وسط دعوات لمزيد من الاحتجاجات.
في السياق، شدد ماكرون على أهمية إرساء "الشفافية" في ما يتعلق باستراتيجية التصدي لأعمال العنف، مؤكداً أنه سيعقد الخميس "اجتماعاً يضم أجهزة الاستخبارات ورئيس الوزراء والوزراء المعنيين للحصول على تقرير مفصل حول الأحداث الأخيرة".
واعتبر ماكرون أن التدابير التي اتخذتها السلطات منذ بداية الأسبوع، والتي شملت حظر تجول في بعض المدن، سمحت بـ"عودة الهدوء"، متعهداً إظهار "الحزم" لمنع عودة "المشاهد المرفوضة"، ومؤكداً أن الأوضاع لا تستدعي حتى اللحظة الإعلان عن حالة طوارئ.






















