وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في منشور عبر منصة "إكس": "ترحب بلادنا بالتوصل إلى الاتفاق"، معرباً عن شكره لباكستان ولجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم.
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن ترحيبها بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لمعالجة الملفات العالقة، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ووصفت الاتفاق بأنه "خطوة مهمة نحو ترسيخ السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي".
من جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية إنها واصلت خلال الأشهر الماضية جهودها الجادة والصادقة بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل الوصول إلى هذه النقطة وإنهاء الحرب.
وكان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أعلن في وقت سابق التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن مراسم توقيع الاتفاق ستجري في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
وفي السياق نفسه، أعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين البلدين، ويرفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، ويعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، في خطوة يتوقع أن تسهم في خفض أسعار الطاقة مع استئناف حركة شحن النفط عبر الممر البحري الحيوي.
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر متحدث باسمه، بالإعلان عن الاتفاق، معتبراً أنه يشكل "خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع"، ويؤسس لوقف إطلاق نار فوري ودائم وإعادة فتح مضيق هرمز مع إطار لمواصلة المفاوضات.
كما أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بياناً مشتركاً أكدت فيه استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، مع إعلان استعدادها لرفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل اتخاذ خطوات تتعلق ببرنامجها النووي.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "تؤكد بلادنا ضرورة عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض أي رسوم"، مشدداً على ضرورة ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً.
بدوره، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق، واصفاً إياه بأنه ثمرة جهود دبلوماسية شارك فيها عدد من الشركاء، داعياً جميع الأطراف إلى تنفيذه بصورة كاملة وسريعة، بما يضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط.
كما أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن ترحيبه بالاتفاق، معتبراً أنه قد يمهد الطريق أمام اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمناً، مؤكداً أهمية تنفيذه بشكل جاد.
وفي آسيا، رحبت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي بالاتفاق، معربة عن أملها في ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز، وإنجاز اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني في أقرب وقت ممكن، كما جددت في تصريح لاحق تأكيد بلادها أهمية التنفيذ المنتظم للاتفاق وإعادة فتح المضيق أمام السفن الدولية.
من جهته، وصف وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز الاتفاق بأنه خطوة محورية وبناءة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة تمثل أهمية كبيرة للأمن الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن الحوار والدبلوماسية يظلان الوسيلتين الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا العالقة منذ سنوات.













