وأوضحت الصحيفة أن القوات البحرية الإسرائيلية تجري استعدادات عملياتية لاعتراض الأسطول قبل وصوله، مشيرة إلى أن من بين السيناريوهات المحتملة الصعود إلى القوارب أو تنفيذ إنزال جوي عليها.
وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، جلسة مشاورات أمنية في تل أبيب لبحث التعامل مع الأسطول، دون إعلان نتائج الاجتماع.
فيما أظهرت بيانات ملاحية وصول سفن مرتبطة بالأسطول إلى محيط جزيرة كريت اليونانية، بعد انطلاقها في 12 أبريل/نيسان من برشلونة الإسبانية، مع توقع انضمام سفن أخرى خلال طريقها إلى غزة.
كما ذكرت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين يرجحون عدم وصول السفن إلى سواحل القطاع، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مع الدول التي انطلقت منها القوارب.
وأشارت المعطيات إلى أن هذه المبادرة تعد الثانية من نوعها، بعد تجربة سبتمبر/أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن واعتقال مئات الناشطين في أثناء إبحارها في المياه الدولية.
وأوضحت الصحيفة أن المشاركين يمثلون منظمات مجتمع مدني وناشطين من دول عدة بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، ومن بينهم مارغريت كونولي، شقيقة رئيس أيرلندا، إضافة إلى ناشطين من البرازيل.
ولفتت إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أصدر قراراً بفرض عقوبات على حملة جمع التبرعات للأسطول، مدعياً ارتباطها بحركة "حماس"، وفق مزاعمه.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل ما يقارب 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل الإبادة بحصار وقصف يومي يُسفر عن شهداء وجرحى، كما تمنع إدخال كميات كافية من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل المجهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.








