نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، 4 بنايات سكنية في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، حسب ما ذكر سليمان الزهيري الناشط بالمخيم، موضحاً أن تلك البنايات تقع في حي المنشية بالمخيم، كل منها تتكون من نحو 5 شقق سكنية، دون إخطار أصحابها مسبقاً بنيّة الهدم.
وتابع الزهيري: "سمعنا أصوات 4 انفجارات قوية ناتجة عن عملية النسف"، لافتاً إلى أن الجيش "كان قد أخطر بهدم بنايات أخرى في الحي نفسه، إلا أن الهدم طال بنايات لم تصلها إخطارات إسرائيلية".
ومطلع مايو/أيار الجاري، أعلن جيش الاحتلال عزمه على هدم 106 مبانٍ فلسطينية في مخيمي طولكرم ونور شمس، وأرفق إعلانه بخرائط تُظهر بعلامات حمراء المنازل المستهدفة، وسلّم نسخة منه للسلطات الفلسطينية المختصة.
إلى ذلك، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، في بلدة المزرعة الغربية شمال غرب رام الله.
نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر أمنية قولها إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة المزرعة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضاً بلدة كوبر شمال غرب رام الله، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.
وأفادت “وفا” كذلك باعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي 7 شبان من بلدة بيتونيا غرب رام الله.
كما فرض جيش الاحتلال، السبت، إغلاقاً على قرية المُغَيِّر شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وقال رئيس مجلس قرية المغير أمين أبو عليا في تصريحات صحفية إن “جيش الاحتلال أغلق، فجر اليوم، البوابة الحديدية المنصوبة على مدخل القرية الوحيد، الواقع في الجهة الغربية منها، ومنع الدخول والخروج”.
وبين أبو عليا أن جنود الاحتلال منعوا المركبات من المرور، بما فيها مركبة إسعاف كانت تنقل مرضى إلى المستشفى. وأشار إلى أن "المدخل الغربي للمغير هو الوحيد للدخول والخروج منها، بعدما كانت إسرائيل قد أغلقت المدخل الشرقي، بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023".
ولفت إلى أنه بالتزامن مع الإغلاق، اقتحم الجيش عدة منازل بالقرية، وفتشها وعبث بمحتوياتها، من بينها منزل الشقيقين عبد اللطيف ورسمي أبو عليا.
في غضون ذلك، نقلت “وفا” عن مصادر أمنية قولها إن مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال هاجموا منطقة الخلايل في قرية المغير، واعتدوا على أفراد عائلة أبو همام المقيمين في المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
والجمعة، أحرق مستوطنون محاصيل زراعية وبعض الأشجار في المنطقة الشرقية من قرية المغير، وفق أبو عليا.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية في غزة صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 962 فلسطينياً، وإصابة قرابة 7 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 17 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية.
وتواصل إسرائيل حرب إبادة واسعة ضد سكان قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بما يشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلّفت تلك الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة أكثر من 172 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.





















