ووفق الاستطلاع الذي أجراه معهد "لازار" ونشرت نتائجه صحيفة "معاريف"، اعتبر 46% من المشاركين أن بينيت هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 41% لنتنياهو، فيما رأى 44% أن آيزنكوت هو الأجدر بالمنصب، مقابل 42% لنتنياهو. وعند المقارنة بين بينيت وآيزنكوت، جاءت النتائج متقاربة، مع تقدم طفيف لآيزنكوت.
ويأتي الاستطلاع بعد إعلان اندماج حزبي "بينيت 2026" و"هناك مستقبل" بقيادة يائير لابيد ضمن حزب "معاً"، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام انضمام حزب "يشار" برئاسة آيزنكوت.
وأظهر الاستطلاع تصدر "معاً" بـ28 مقعداً، متقدماً على حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو الذي حصل على 26 مقعداً.
ورغم هذا التقدم، أشار الاستطلاع إلى أن المعارضة لا تزال عاجزة عن تشكيل حكومة، إذ تحصد 60 مقعداً فقط مقابل 50 لمعسكر نتنياهو و10 للنواب العرب، مما يضعها دون عتبة 61 مقعداً اللازمة لنيل ثقة الكنيست، في ظل استمرار رفض بينيت ولابيد التحالف مع الأحزاب العربية.
ولا يُنتخب رئيس الوزراء الإسرائيلي مباشرة من الجمهور، وإنما يتولى المنصب مَن يتمكن من تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 نائباً على الأقل من أعضاء الكنيست (البرلمان) الـ120.
والأربعاء هاجمت أكثر من 80 منظمة سلام عربية ويهودية مواقف بينيت ولابيد، بعد إعلانهما رفض التحالف مع النواب العرب لتشكيل حكومة.
وأكدت المنظمات في بيان أن العرب يشكلون جزءاً لا يتجزأ من أي حل مستقبلي، وأنه لا يمكن تحقيق تسوية سياسية مع الفلسطينيين بالتوازي مع إقصاء المجتمع العربي داخل إسرائيل.
وأظهرت نتائج استطلاع حديثة للرأي العام أن المعارضة الإسرائيلية ستكون بحاجة للنواب العرب من أجل تشكيل الحكومة، في حال أُجريت الانتخابات اليوم.













