وقال والي شانلي أورفا حسن شلداق، الثلاثاء، إن منفذ الهجوم من مواليد 2007، أطلق النار داخل المدرسة، ما أسفر عن إصابة 16 شخصاً، قبل أن تحاصره الشرطة، ليقدم بعدها على إنهاء حياته باستخدام سلاح ناري.
وأضاف أن السلطات فتحت تحقيقاً واسعاً في الحادث من الجانبين القضائي والإداري، مؤكداً أن جميع تفاصيل الواقعة سيُكشف عنها بشكل شامل.
وأوضح شلداق أن من بين المصابين 4 معلمين و10 طلاب وشرطي واحد إضافة إلى عامل مقصف، مشيراً إلى عدم تسجيل أي وفيات.
وبيّن أن 4 من المصابين حالتهم متوسطة ونُقلوا إلى مستشفيات في مركز الولاية، فيما يتلقى 12 آخرون العلاج في مستشفى سيفراك الحكومي، مع استمرار متابعة حالتهم الصحية بشكل دقيق.
وأشار الوالي إلى أن منفذ الهجوم كان طالباً سابقاً في المدرسة، حيث درس فيها حتى الصف التاسع قبل انتقاله إلى نظام التعليم المفتوح.
ولفت إلى أنه جرى إخلاء المدرسة بسرعة لأسباب أمنية، رغم اتخاذ تدابير احترازية، مؤكداً أن مثل هذه الحوادث "الفردية" قد تقع، وشدد على مواصلة التحقيقات لكشف جميع ملابساتها.

















