وأفادت البعثة في تقرير بأن كلاً من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ارتكبا فظائع، من بينها جرائم حرب، على نطاق واسع خلال الحرب الأهلية التي دخلت عامها الثالث.
وقال رئيس البعثة محمد شاندي عثمان في بيان: "ارتكبت قوات الدعم السريع مزيداً من الجرائم ضد الإنسانية، بما يشمل عمليات قتل وعنف جنسي وعنف قائم على أساس النوع، ونهب وتدمير لسبل العيش على نطاق واسع، ووصلت في بعض الأحيان إلى حد الاضطهاد والإبادة".
وقبل أيام، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 18 مدنياً وإصابة أكثر من 100 آخرين جراء قصف مدفعي لـ"قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان.
وقالت الشبكة الطبية المستقلة في بيان: "في مجزرة جديدة للدعم السريع بحق المدنيين بالفاشر قتل 18 شخصاً وأصيب أكتر من 100 آخرين بينهم نساء وأطفال جراء القصف المدفعي المتعمد للدعم السريع على أحياء الفاشر بولاية شمال دارفور".
وأدان البيان "هذا العمل الإجرامي البشع للدعم السريع الذي جعل من قتل الأبرياء وترويع المواطنين سياسة ممنهجة، في تحدّ سافر لكل القوانين الدولية والإنسانية التي تحرم استهداف المدنيين"، مؤكداً أن ما يحدث في الفاشر "ليس إلا حلقة جديدة في سلسلة من الجرائم الوحشية التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، التي ترتكبها الدعم السريع منذ أكثر من عام بدارفور".
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حرباً أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً، حسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.



















