الهجمات على إيران
4 دقيقة قراءة
الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني ويُجري حراكاً دبلوماسياً لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة
أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم الأحد، استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمّان، وإبلاغه رسالة احتجاج شديدة اللهجة على استمرار الهجمات التي تستهدف المملكة.
الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني ويُجري حراكاً دبلوماسياً لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي / Others

وقالت الوزارة، في بيان، إنها أبلغت القائم بالأعمال احتجاجها على استمرار ما وصفتها بـ"الاعتداءات الإيرانية الغاشمة وغير المبررة" التي تستهدف أراضي المملكة، وأضافت أن الاحتجاج شمل أيضا "البيانات التحريضية والاستفزازية" الصادرة عن جهات رسمية إيرانية بشأن الأردن، دون تسميتها.

وطلبت من القائم بالأعمال نقل رسالة إلى بلاده بضرورة وقف الهجمات على المملكة فورا، والتصريحات التحريضية التي وصفتها بـ"المرفوضة"، وأكدت أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه "خط أحمر لا يمكن المساس به"، واعتبرت الوزارة الهجمات الإيرانية انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما أدانت الوزارة الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، وأكدت تضامن الأردن معها في الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وجددت تأكيد أن الأردن سيواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيه وأمنه وسيادته.

حراك دبلوماسي

وفي السياق، أجرى نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه في تركيا وقطر والسعودية والكويت والبحرين، تناولت سبل احتواء التصعيد العسكري في المنطقة.

جاء ذلك في بيانات لوزارة الخارجية الأردنية، نشرتها عبر صفحتها بمنصة "إكس".

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، إن الصفدي، أكد خلال اتصاله مع وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، "التضامن المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على المملكة والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة".

وأدان الصفدي، هذه "الاعتداءات الغاشمة التي تمثّل خرقا فاضحا لسيادة الدول وتهديدا لأمن واستقرار المنطقة".

وأكّد الوزيران "ضرورة إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلًا لإنهاء الأزمة، واستعادة التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين".

 "الاعتداءات الإيرانية"

وفي اتصال منفصل، أكد الصفدي ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، إدانتهما "الاعتداءات الإيرانية" على الأردن والبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، والتضامن المطلق في مواجهتها.

وحذّر الوزيران من "خطورة استمرار التصعيد، وما يمثّل من تهديد للأمن والسلم الإقليميين والدوليين"، بحسب الخارجية الأردنية، وشددا على ضرورة إنهاء التصعيد والعودة إلى المفاوضات سبيلا لإنهاء الأزمة والتوصل إلى حل شامل يعالج كل أسباب التوتر".

وأكد الصفدي والزياني، على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.

“تصعيد خطير”

كما بحث الصفدي، مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، "التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لإنهائه".

وذكرت الخارجية الأردنية أن الوزيرين أكدا "إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، والتضامن المطلق في مواجهتها".

وشدّد الصفدي ونظيره السعودي، على "ضرورة إنهاء التصعيد، وتنفيذ اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران"، وأكّدا "ضرورة استئناف المفاوضات والتوصل إلى حل شامل يعالج كل أسباب التوتر ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز".

“اعتماد الحوار”

وفي اتصال آخر، دعا الصفدي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، إلى تكاتف الجهود "لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، واعتماد الحوار سبيلًا لحل الأزمة".

وبحسب الخارجية الأردنية، أكّد الوزيران "ضرورة وقف إطلاق النار، والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى حل شامل يعالج كل أسباب التوتر ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وشددا على "التضامن الكامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية"، مع التحذير من تبعات استمرارها.

“العودة للمفاوضات”

في السياق ذاته، بحث الصفدي، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال اتصال منفصل، التصعيد الخطير في المنطقة.

وأكّد الصفدي وفيدان، ضرورة إنهاء هذا التصعيد، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والعودة للمفاوضات للتوصل إلى حل شامل للأزمة يعالج كل أسباب التوتر، بحسب بيان للخارجية الأردنية.

وتعرض الأردن، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على ضربات يومية تنفذها واشنطن داخل إيران.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث في الأردن، خلال التصدي لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، الجمعة.

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة تفاهم موقعة في 18 يونيو/ حزيران 2026.

وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، وسط خلاف بين طهران وواشنطن بشأن آلية عبور السفن وحرية الملاحة في الممر الاستراتيجي. 

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
طهران تلوّح بفرض قيود جديدة على الملاحة في هرمز
الأمم المتحدة تدعم إقرار قانون "تركيا بلا إرهاب"
السلطات اليمنية: 6 قتلى و10 مصابين جراء هجوم حوثي على سفينة في باب المندب
إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن لشروط طهران
رئيس البرلمان التركي يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون البرلماني ومكافحة الإرهاب
الأردن يستضيف اجتماعاً عسكرياً مع سوريا والعراق وإقليم شمال العراق لبحث أمن الحدود
الأمم المتحدة: استمرار القتال والنزوح ونقص التمويل يفاقم الاحتياجات الإنسانية بالسودان
عون: المفاوضات مع إسرائيل تحقق تقدماً واعتداءاتها على لبنان انحصرت منذ توقيع الاتفاق
عباس يبدأ زيارة رسمية إلى تركيا ويلتقي أردوغان لبحث تطورات فلسطين
المنتدى الاقتصادي العالمي يدعو أمينة أردوغان إلى اجتماع يسلط الضوء على تجربة "صفر نفايات"
فيدان يزور ليبيا لبحث تعزيز العلاقات والتطورات السياسية والإقليمية
قتلى بهجمات روسية على زابوريجيا وكييف.. ومسيّرات أوكرانية تضرب فورونيج
الأكثر حرارةً على الإطلاق.. تموز 2026 يحطم أرقاماً قياسية ويطال 900 مليون شخص
واشنطن تبحث مع رودريغيز استقرار سوق الطاقة وزيادة إنتاج النفط الفنزويلي
جهاز الأمن السويدي يعلن إحباط عملية استخباراتية روسية محتملة