وقال متحدث جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة إكس، إن على سكان بلدات عين بعال والخرايب والزرارية وعرب الجل في قضاءي صور وصيدا بمحافظة الجنوب، وعربصاليم بمحافظة النبطية، إخلاء منازلهم "فوراً" والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو مناطق مفتوحة. وزعم الجيش أن الإنذارات تسبق هجمات تستهدف "بنى تحتية لحزب الله".
وفي وقت سابق الجمعة، أصدر الجيش إنذارات مماثلة لسكان بلدات شبريحا وحمادية وزقوق المفدي ومعشوق والحوش في قضاء صور، ما يرفع عدد البلدات المشمولة بقرارات الإخلاء إلى 10 منذ ساعات الصباح.
كما أعلن جيش الاحتلال أنه بدأ تنفيذ هجمات على ما وصفها بأنها "بنى تحتية لحزب الله" في قضاء صور.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع جولة جديدة من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية الجارية في واشنطن الخميس والجمعة.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات وعمليات تدمير لمنازل ومنشآت في جنوب لبنان، بزعم استخدامها من حزب الله.
وبحسب القناة 12 العبرية، تواصل ثلاث فرق عسكرية إسرائيلية التوغل داخل جنوب لبنان رغم الهدنة.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، رداً على ما يصفه بالخروقات الإسرائيلية المتواصلة للهدنة.
وتسببت المواجهات والانتهاكات المتبادلة خلال الأسابيع الماضية بسقوط قتلى وجرحى، إلى جانب أضرار مادية واسعة في مناطق الاستهداف، فيما يُفترض أن تنتهي الهدنة الحالية في 17 مايو/أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، حسب معطيات رسمية لبنانية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بنداً تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.















