وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها دولياً): “إن استمرار التصعيد الإسرائيلي في المنطقة، وما يتضمنه من قصف للأحياء السكنية في فلسطين، واعتداءات متكررة على بلدات حدودية في لبنان، يمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني، ووقف إطلاق النار"، حسب بيان نشرته وكالة "سبأ" التابعة للجماعة.
وأضاف البيان أن هذه التطورات "تؤكد النهج العدواني لإسرائيل وإصرارها على مواصلة التصعيد وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم"، متهماً إسرائيل بمحاولة استغلال انشغال العالم بالتصعيد مع إيران من أجل "تحقيق مآربها في فلسطين ولبنان".
وفي 21 أبريل/نيسان الجاري وصف زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، الهدنة التي أعلن عنها في اليوم نفسه بين إيران وحلفائها من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى بناءً على طلب وساطة باكستانية، دون تحديد مدة زمنية، بأنها "هشة" وقد تنهار في أي لحظة.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل/نيسان الجاري لمدة أسبوعين، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وفي لبنان، أعلنت السلطات ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى 2509 قتلى و7755 جريحاً.
وفي قطاع غزة، تستمر الإبادة الجماعية منذ عامين، ما أسفر عن أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال معظم البنية التحتية المدنية.













