جاء ذلك وفق مصادر في محافظة بوشهر، حسب ما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية.
وأفادت المصادر بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجمات على منشآت نفطية في مدينة عسلوية، وأوضحت أنه لم تُسجّل أي خسائر بشرية في الهجمات التي استهدفت منطقة بارس الاقتصادية الخاصة للطاقة، ولفتت إلى أن الجهات المعنية تقوم حالياً بالتحقيق في حجم الأضرار.
من جانب آخر أعلنت الشركة الوطنية الإيرانية للصناعات البتروكيماوية، المملوكة للدولة، السيطرة على حريق اندلع عقب الهجمات.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا في وقت سابق منشآت نفطية في عسلوية، وردّت إيران بضرب مصفاة حيفا وما تقول إنها مصالح أمريكية في المنطقة.
رئيس استخبارات الحرس
وفي السياق، أعلنت إيران، اليوم الاثنين، مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري مجيد خادمي في هجوم أمريكي إسرائيلي.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن خادمي قُتل جراء هجوم أمريكي إسرائيلي فجر اليوم الاثنين، وثمَّن "إسهامات وقدرات خادمي طيلة نصف قرن من نشاطه" في صفوف الحرس الثوري، ولم يكشف تفاصيل عن مكان مقتله، وأفاد بأن تفاصيل مراسم جنازته ستُعلن لاحقاً.
في المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر بيان الاثنين، إن سلاح الجو شن هجوماً في العاصمة طهران الليلة الماضية، قتل خلاله رئيس جهاز الاستخبارات بالحرس الثوري الإيراني مجيد خادمي.
كما أعلن جيش الاحتلال، في بيان ثان، أن سلاح الجو نفذ الليلة الماضية غارة على طهران، أسفرت عن مقتل قائد وحدة العمليات الخاصة التابعة لـ"فيلق القدس" (840) أصغر باقري.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا على إيران، خلّف آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مراراً إلى وقفه
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.






