وأوضح الشيباني خلال زيارته الرسمية إلى باكستان أن "العلاقات السورية-التركية تستند إلى حدود مشتركة تتجاوز ألف كيلومتر وروابط تاريخية"، مؤكّداً أن قرار دمشق بشأن الاتفاق الدفاعي سيتّخذ في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بإيران قال الشيباني: "إن أي تواصل مع طهران يجب أن يسبقه اعتراف بما وصفه بـ'الانتهاكات' التي ارتكبتها بحق الشعب السوري خلال الثورة".
كما أشاد بالدور الباكستاني في الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، موضّحاً أن إسلام آباد لم تطرح حتى الآن مبادرةً للوساطة بين دمشق وطهران.
وأكّد الشيباني أن زيارته إلى باكستان حقّقت نتائج إيجابيةً، إذ اتفق الجانبان على إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة، واستمرار الرحلات الجوية المباشرة، وإنشاء مجلس أعمال وتنظيم منتدى للاستثمار، إلى جانب قرار سوريا رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في إسلام آباد إلى مستوى سفير.
وفي الشأن الإسرائيلي شدّد الشيباني على أن الحديث عن اتفاق استراتيجي مع إسرائيل لا يزال "مبكراً جدّاً"، مؤكّداً أن الأولوية تتمثّل في وقف الهجمات الإسرائيلية على سوريا. وقال: "إن دمشق دولة ذات سيادة ولا ينبغي لإسرائيل أن تملي عليها تحالفاتها أو شراكاتها".
وأضاف أن "السياسة الخارجية السورية الجديدة ترّكز على إعادة الإعمار، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وتطوير العلاقات مع الشركاء الإقليميين والدوليين".
والأربعاء وصل الشيباني إلى باكستان على رأس وفد رفيع، في زيارة رسمية هي الأولى لوزير خارجية سوري إلى البلاد منذ 19 عاماً.





















