وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتاً، أو 0.76%، إلى 106.95 دولارات للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66 سنتاً، أو 0.65%، إلى 101.52 دولار.
وجاء التراجع بعد ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% الثلاثاء، مع استمرار المخاوف بشأن مستقبل وقف إطلاق النار الهش بين أمريكا وإيران، وتراجع احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وظلت أسعار الخام قرب مستوى 100 دولار للبرميل منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران نهاية فبراير/شباط، وإغلاق مضيق هرمز.
وقالت مجموعة "أوراسيا" في مذكرة لعملائها: إن "طول أمد الاضطرابات وحجم خسائر الإمدادات، التي تجاوزت بالفعل مليار برميل، يرجحان بقاء أسعار النفط فوق 80 دولاراً للبرميل خلال بقية العام".
وفي أسواق المعادن النفيسة استقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عند 4713.39 دولاراً للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو/حزيران بنسبة 0.7% إلى 4721.80 دولاراً.
على صعيد المعادن الأخرى ارتفعت الفضة بنسبة 1% إلى 87.40 دولاراً للأوقية، فيما تراجع البلاتين 0.1% إلى 2124.70 دولاراً، وصعد البلاديوم 0.4% إلى 1497 دولاراً.
ويتابع المستثمرون القمة المرتقبة بين ترمب وشي جين بينغ، وسط مساعٍ أمريكية لدفع الصين إلى المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وقال ترمب الثلاثاء إنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، على الرغم من تراجع فرص التوصل إلى اتفاق دائم مع طهران.
وبدأت أمريكا وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل/نيسان جولة محادثات بين أمريكا وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن ترمب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.
ومع تعثر مسار المفاوضات بدأت واشنطن في الثالث عشر من الشهر ذاته فُرض حصار بحري على المواني الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لتردّ طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.


















