وذكر موقع "أكسيوس" وشبكة "سي بي إس" أن ترمب عقد اجتماعاً مع كبار مستشاريه لبحث تطورات الحرب في إيران، فيما نقلت "سي بي إس" عن مصادر أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ ضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع، دون صدور قرار نهائي حتى الآن.
وفي سياق متصل، أشار ترمب إلى أنه سيبقى في واشنطن خلال عطلة نهاية الأسبوع ولن يتمكن من حضور حفل زفاف نجله دونالد ترمب جونيور في ولاية نيوجيرسي، مرجعاً ذلك إلى "أسباب تتعلق بشؤون الدولة"، ما عزز التكهنات بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد طهران. ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن هذه التقارير.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية متواصلة لاحتواء التصعيد، إذ وصل قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير الذي يشارك في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، إلى العاصمة الإيرانية طهران الجمعة. كما يجري وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، مباحثات في طهران لليوم الثالث.
وفي وقت سابق الجمعة، قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن تركيز بلاده الأساسي في المحادثات مع الولايات المتحدة يتمثل في إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ووقف "القرصنة البحرية" ضد السفن الإيرانية.
وأوضح بقائي، أن وجود وزير الداخلية الباكستاني في طهران يهدف إلى تسهيل تبادل الرسائل وتقديم توضيحات إضافية بشأن النصوص المتبادلة بين الطرفين.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي، حرباً على إيران، خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية، خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان الماضي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات مع طهران بوساطة باكستانية.












