وأضاف بزشكيان: "أعلن مجدداً أمام هذه الجمعية أن إيران لم ولن تسعى أبداً إلى صنع قنبلة نووية. نحن لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية"، وأكد أن بلاده “لا تسعى وراء تطوير سلاح نووي بناء على فتوى المرشد الإيراني”.
واتهم بزشكيان مجموعة الترويكا الأوروبية بإطلاق عملية إعادة العقوبات الدولية على إيران "بإيعاز من الولايات المتحدة الأمريكية".
يُذكر أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا أعلنت في 28 أغسطس/آب الماضي، تفعيل آلية "سناب باك" المنصوص عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015)، متهمةً إيران بخرق التزاماتها، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق بشكل أحادي.
الهجمات الإسرائيلية والأمريكية
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على بلاده وجهت "ضربة جسيمة" لفرص السلام والثقة الدولية، ووصفها بأنها “خيانة كبرى” للدبلوماسية.
وأدان بزشكيان الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لمعاهدة حظر الانتشار النووي، وأشار إلى سعي إسرائيل لاغتيال المسؤولين الرسميين الإيرانيين، واتهمها بالوقوف وراء زعزعة استقرار إيران الداخلي والأمن الإقليمي.
وفي 13 يونيو/حزيران المنصرم، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، بينما ردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو/حزيران هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران وادعت أنها "أنهت" برنامجها النووي، فردّت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.















