وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، إن جميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن سوريا وسلامها واستقرارها تمثل تهديداً ليس لسوريا وحدها، بل للمستقبل المشترك للمنطقة.
وأكد دوران أنه "لا يمكن أن تكون هناك أي شرعية للعنف أو الإرهاب في سوريا".
وشدد على أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل دعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الدائمين في سوريا، والوقوف إلى جانب الشعب السوري.
وفي السياق، أدانت وزارة الخارجية التركية التفجيرين، مؤكدة في بيان أنه "لا مكان للعنف والإرهاب في سوريا".
وأضافت أن تركيا ستواصل تضامنها مع الشعب السوري، وستستمر في تقديم الدعم اللازم لجهود ترسيخ الاستقرار والأمن الدائمين في سوريا.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، الثلاثاء، إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة، إثر انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع قرب مبنى وزارة السياحة في دمشق.
وتزامن التفجيران مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وهي الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عاماً.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين، فيما تواصل السلطات السورية جهودها لإحلال الأمن منذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.


















