وقالت وزارة الدفاع القطرية إن القوات المسلحة تصدت لهجمة صاروخية استهدفت أراضيها، فيما سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة الدوحة.
من جانبها، أفادت وزارة الداخلية القطرية باندلاع حريق محدود في المنطقة الصناعية نتيجة سقوط شظايا صاروخ بعد اعتراضه، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة استهدفت المنطقة الشرقية فجر الثلاثاء، ما يرفع إجمالي الطائرات المعترضة خلال الساعات الأخيرة.
وكان المتحدث باسم الوزارة تركي المالكي قد أعلن في وقت سابق اعتراض وتدمير 96 طائرة مسيّرة في منطقتي الرياض والشرقية، بينها 55 في المنطقة الشرقية و11 في محافظة الخرج.
وأوضحت الوزارة أن الدفاعات الجوية وسلاح الجو نجحا منذ بدء التصعيد في اعتراض 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز استهدف معظمها منطقتي الرياض والشرقية.
وفي الإمارات اندلع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية بإمارة الفجيرة نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات.
وأضاف المكتب أن فرق الدفاع المدني تعاملت مع الحريق وسيطرت عليه، فيما كانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وفي الكويت، أعلن الجيش التصدي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت البلاد، بلا كشف عن مزيد من التفاصيل.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية عودة حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها بعد تعليقها مؤقتاً كإجراء احترازي.
وأوضحت الهيئة أن قرار استئناف الرحلات جاء عقب تقييم شامل للأوضاع الأمنية والتشغيلية وبالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك بعد إغلاق جزئي ومؤقت للمجال الجوي في وقت سابق بسبب التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
يأتي ذلك بينما تستهدف إيران، بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية أبرزها الإمارات ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتقول طهران إن استهدافاتها تأتي رداً على شن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران منذ 28 فبراير/شباط، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل أيضاً.









