وقال الجيش، في بيان، إن قواته نفذت منذ مساء الخميس عمليات تمشيط للعثور على المستوطنين الذين عبروا إلى الجانب السوري، مضيفاً أنه جرى العثور عليهم قرب الشريط الحدودي مساء الجمعة، حيث جرى توقيفهم وتسليمهم للشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأضاف أن عدة حوادث منفصلة شهدها الجمعة، حاول خلالها مستوطنون آخرون الوصول إلى الحدود واجتيازها نحو الأراضي السورية، مؤكداً أن قواته منعتهم من العبور وسلمتهم أيضاً إلى الشرطة.
وأشار الجيش إلى تسجيل ارتفاع في محاولات اجتياز الحدود خلال الفترة الأخيرة، مدعياً أن هذه الحوادث تعيق مهام قواته وتشكل مخالفة جنائية تعرض المستوطنين والجنود للخطر، مطالباً سلطات إنفاذ القانون باتخاذ إجراءات بحق المتورطين.
ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت إسقاط نظام بشار الأسد أواخر 2024، وأعلنت انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع بين الجانبين في 1974، قبل أن تحتل المنطقة السورية العازلة.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في مناطق متفرقة جنوبي سوريا، وتعتقل سوريين وتدمر مزروعات وتنصب حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل في 6 يناير/كانون الثاني 2026، على تشكيل آلية اتصال بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري وتعزيز الانخراط الدبلوماسي وبحث الفرص التجارية.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.



















