وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب محمد جهاد مسالمة (25 عاماً)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها مساء السبت خلال اقتحام القوات الإسرائيلية بلدة دورا.
وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال اقتحم وسط البلدة ومحيط المسجد الكبير في أثناء أداء صلاة التراويح، ما أدى إلى اندلاع مواجهات رشق خلالها شبان القوات بالحجارة، فيما رد الجيش بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما تسبب أيضاً بحالات اختناق بين الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، شنّ جيش الاحتلال فجر الأحد حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت 24 فلسطينياً، بينهم فتاة، وفق مصادر محلية.
وشملت الاعتقالات بلدات ومخيمات في محافظات نابلس وطوباس وقلقيلية والخليل وبيت لحم، عقب مداهمات لمنازل الفلسطينيين، دون إعلان أسباب الاعتقال.
وعادةً لا يعلن الجيش أسباب الاعتقالات، لكنها في الغالب تأتي في إطار ما تسميه تل أبيب "حملات أمنية" ضد من تعتبرهم "مطلوبين".
وبلغ عدد الأسرى في سجون إسرائيل أكثر من 9300، بينهم 66 سيدة و350 طفلًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتتوالى الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، التي استمرت عامين، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، بهدف فرض وقائع على الأرض.
وأسفرت تلك الاعتداءات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 1118 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.












