وأفاد مراسل وكالة الأناضول بأن القصف استهدف منزلاً وليس سيارة، خلافاً لمعلومات أولية أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية عقب الغارة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن جيش الاحتلال "يحتجز طاقمنا بعد وصوله إلى المنزل المستهدف بالقصف في جنين"، فيما لم تتضح في البداية حصيلة القصف أو هوية المستهدفين.
وفي وقت لاحق، أعلن جيش الاحتلال اغتيال 3 فلسطينيين في الغارة، بينهم قيس البيطاوي، الذي قال إنه مسؤول محلي في حركة حماس، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن هويات القتلى أو نتائج العملية.
وكان الجيش قال عقب الغارة إنه استهدف "عدداً من المخربين في جنين"، وفق تعبيره.
وعقب الهجوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن قواته نفذت "عملية استهداف ناجحة" في جنين، زاعماً أن المستهدفين "مخربون".
وتأتي الغارة قبل 60 يوماً من انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط احتدام المنافسة الانتخابية ومساعي نتنياهو لاستمالة أحزاب وقوى اليمين المتطرف، في ظل ضغوط يتعرض لها حزب الليكود الذي يتزعمه في استطلاعات الرأي.
ويحرص نتنياهو، قبيل الانتخابات، على إبراز العمليات العسكرية التي تنفذها قواته في الأراضي الفلسطينية، في محاولة لاستقطاب أصوات اليمين واليمين المتطرف، اللذين يشكلان ركناً رئيسياً في قاعدته الانتخابية وتحالفاته السياسية.
وكان آخر قصف جوي إسرائيلي في محافظة جنين وقع في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حين استهدفت مروحية كهفا ومركبة قرب بلدة كفر قود غربي المحافظة، ما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وتشهد مدينة جنين ومخيمها منذ يناير/كانون الثاني 2025 عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة، تسببت في تهجير آلاف الفلسطينيين وإلحاق دمار واسع بالمنازل والبنية التحتية.





















