جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الاثنين، بالعاصمة لفكوشا، قيّم فيه مساعيه الدبلوماسية خلال مشاركته في أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال بهذا الصدد: "نريد مفاوضات جادة توصلنا إلى الحل وتحقق نتيجة ناجحة، وليس مجرد اجتماعات لالتقاط الصور".
وشدد على أن بلاده ستواصل -بنوايا حسنة- بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى حل دائم لأزمة الجزيرة.
وأضاف: "ما يهمني هو إحراز تقدم، هل نريد حلاً أم مفاوضات؟ كثير من العمل الذي يتعين تنفيذه، ونحن عازمون على دفع العملية قدماً".
وتشهد قبرص منذ عام 1974 انقساماً بين شطرين تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وفي عام 2004 رفض القبارصة اليونان خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة بسويسرا في يوليو/تموز 2017، لم تجرِ أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.






















