سياسة
2 دقيقة قراءة
بعد تعزيز ميزانيتها الدفاعية.. الصين تعلن استعدادها "لأي نوع من الحروب" مع أمريكا
أكدت السفارة الصينية في واشنطن أن بكين "مستعدة للقتال حتى النهاية إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في الحرب"، سواء كانت حرباً جمركية أو تجارية أو أي نوع آخر من الحروب، كما أعلت الصين عن زيادة ميزانيتها العسكرية لعام 2025 بنسبة 7.2%.
00:00
بعد تعزيز ميزانيتها الدفاعية.. الصين تعلن استعدادها "لأي نوع من الحروب" مع أمريكا
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع الرئيس الصيني شي جين بينج / MAXAR TECHNOLOGIES VIA GOOGLE/ Handout via Reuters
5 مارس 2025

وجاء إعلان السفارة ذلك في منشور على منصة "إكس" اليوم الأربعاء، بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفع الرسوم الجمركية على الصين من 10% إلى 20% بسبب ما اعتبره "إخفاقاً من الصين في مكافحة الفنتانيل".

وأعادت السفارة نشر تصريحات لمتحدث وزارة الخارجية الصينية لين جيان قال فيها: "إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في حل مشكلة الفنتانيل، ينبغي عليها التشاور مع الصين ومعاملة البلدين على قدم المساواة"، وأضاف جيان: "أما إذا كانت الولايات المتحدة تفضل الحرب، سواء كانت حرب رسوم أو حرباً تجارية أو أي نوع آخر من الحروب، فإن الصين مستعدة للقتال حتى النهاية".

يُذكر أن ترامب قد وقّع في 4 فبراير/شباط الماضي أمراً تنفيذياً فرض بموجبه رسوماً جمركية بنسبة 10% على الواردات الصينية، وفي 4 مارس/آذار الحالي، قرر رفع الرسوم إلى 20%، مبرراً ذلك بما سمّاه "فشل الصين" في تقليص تدفق مادة الفنتانيل إلى الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، أعلنت الصين اليوم الأربعاء، زيادة ميزانيتها العسكرية لعام 2025 بنسبة 7.2% في ظل تصاعد التوترات الجيو-سياسية مع الولايات المتحدة والتوترات مع تايوان. واعتبر بعض الخبراء أن هذه النسبة تُعد معتدلة.

جاء هذا الإعلان خلال افتتاح الدورة السنوية للبرلمان الصيني في بكين، بحضور آلاف من المندوبين. وقررت الصين تخصيص 1784.7 مليار يوان (245.7 مليار دولار) للدفاع، وهو أقل بثلاث مرات من الميزانية العسكرية الأمريكية. وكانت هذه الزيادة متوافقة مع نسبة الزيادة في الميزانية العسكرية للعام الماضي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد اقترح في فبراير/شباط الماضي خفض الميزانيات العسكرية لكل من الولايات المتحدة وروسيا والصين إلى النصف، وهو ما اعتبره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة "جيدة"، في حين أبدت وزارة الدفاع الصينية شكوكاً بشأن هذه الفكرة، مشيرة إلى ضرورة أن تطبق واشنطن شعار "أمريكا أولاً" في هذا المجال.

كما جاء الإعلان في وقت يخطط فيه الأوروبيون لزيادة ميزانياتهم العسكرية في ظل انسحاب الولايات المتحدة من القارة الأوروبية. وتؤكد الصين أنها تتبع سياسة عسكرية "دفاعية" تهدف إلى الحفاظ على سيادتها، رغم أن بكين تلوح بالسيطرة على مناطق تعتبرها جزءاً من أراضيها، مثل تايوان وبعض جزر بحر الصين الجنوبي.

وتبرر الصين زيادة إنفاقها العسكري بضرورة تحسين أوضاع جنودها وإجراء تدريبات وتوفير معدات أفضل.

في حين يشتبه محللون أجانب بأن الإنفاق العسكري الصيني الحقيقي أعلى من الأرقام المعلنة، في وقت تزيد بكين ميزانيتها باستمرار منذ عقود بموازاة نموها الاقتصادي.



اكتشف
البرهان: حريصون على التعاون مع الأمم المتحدة بشأن المساعدات للمحتاجين في السودان
"تحمل جواز سفر أمريكياً".. الداخلية العراقية: صحفية أجنبية تتعرض للخطف على يد مجهولين
أردوغان يستقبل نائب الرئيس الفلسطيني في العاصمة أنقرة
شهيدان بقصف إسرائيلي على خان يونس.. ومحكمة إسرائيلية تؤجل البت في الممر الطبي بين غزة والضفة
استهداف منشأة أدوية لعلاج السرطان في طهران.. و113 ألف هدف مدني تضرر من الهجمات
قتلى جراء غارات إسرائيلية مستمرة على لبنان.. وهجمات من حزب الله وسط إطلاق لصفارات الإنذار
رداً على إقرار قانون إعدام الأسرى.. "القسام" تدعو إلى أسر جنود إسرائيليين في لبنان
ترمب موجهاً رسالة لاذعة للحلفاء: الذي يشتكي من أسعار الوقود فليحصل على نفطه بنفسه
أردوغان: الأمن السيبراني يعزز قوة الدول وتركيا ضمن 11 دولة تشغّل أقمارها الصناعية
مع اتساع الحرب في المنطقة.. ما حسابات أنقرة؟ وكيف تدير ملفاتها الدبلوماسية؟
الرئيس المصري ونظيره الروسي يبحثان التطورات الإقليمية في ظل الحرب على إيران
قطر تحذر من تداعيات الغزو البري لإيران وتؤكد أن أمن مضيق هرمز مسؤولية جماعية
متجاوزة 21 مليار دولار.. صادرات تركيا ترتفع 1.5% في فبراير الماضي
تركيا تدين استهداف "يونيفيل" في لبنان وتطالب بالمحاسبة
واشنطن تتجنب انتقاد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتؤكد "حق إسرائيل السيادي"