جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي بين أردوغان وبن سلمان، حسب بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، اليوم الاثنين.
وأكد الرئيس أردوغان، خلال الاتصال، أن تركيا تشعر بالأسف إزاء الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، مشدداً على أن أنقرة تعمل من أجل إرساء سلام دائم وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
والأربعاء، أعلنت واشنطن والرياض تنفيذ "ضربات دقيقة ونوعية" في العراق استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تابعة لمجموعات موالية لإيران، رداً على هجمات بمسيّرات وُجّهت نحو منشآت نفطية وقواعد عسكرية بالمنطقة.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن التزام إسرائيل الكامل خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة السلام في غزة يُعد شرطاً أساسياً لنجاح الخطة، مؤكداً أن تركيا تتابع التطورات من كثب.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي أسفر عن استشهاد 1250 فلسطينياً وإصابة 4110 آخرين، معظمهم أطفال ونساء
والجمعة، أعلن "مجلس السلام" ورئيسه الأمريكي دونالد ترمب، أن حركة "حماس" وافقت على خطة تتضمن خريطة طريق لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، وتشمل انسحاباً إسرائيلياً من غزة وتسليم سلاح الحركة.
وفي اليوم ذاته، قالت "حماس" إن وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.
ومنذ الإعلان عن تفاهمات الجمعة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن 28 فلسطينياً، بينهم أطفال، وأصاب عشرات آخرين، في تصعيد رآه فلسطينيون محاولة لتعطيل التفاهمات.



















