وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن الضربات بدأت عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (21:00 ت.غ)، وتهدف إلى "مواصلة إضعاف قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز"، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه بتنفيذها "لمحاسبة القوات الإيرانية على أفعالها".
وأضافت أن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني، ومواقع رادارات ساحلية، ومعدات للصواريخ والطائرات المسيّرة، وزوارق صغيرة، باستخدام مقاتلات أمريكية وسفن تابعة للبحرية وطائرات وزوارق مسيّرة.
وكانت القيادة المركزية قد أعلنت في وقت سابق أن موجة الهجمات السابقة استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً، شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية، ومستودعات ذخيرة، وشبكات اتصالات، ومنشآت للمراقبة الساحلية.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، بينها التلفزيون الرسمي، بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم ومدن جاسك وسيريك وبندر عباس بمحافظة هرمزجان جنوبي البلاد.
وفي رد على الضربات الأمريكية، أعلنت إيران استهداف مواقع للقوات الأمريكية في الكويت والبحرين وقطر والأردن بالصواريخ، فيما قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف، في المرحلة الثانية من "العملية الثأرية"، قاعدة الشيخ عيسى الأمريكية في البحرين، مؤكداً أيضاً استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن بصواريخ وطائرات مسيّرة، قال إنها أشعلت النيران في خزانات وقود ومستودعات ذخيرة داخل القاعدة.
وتصاعد التوتر بعد ليلة شهدت تبادلًا للضربات بين الجانبين، أعلن خلالها الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر، كما أعلن استهداف سفينتين في المضيق، قال إنهما "خالفتا قواعد العبور" التي فرضتها إيران.
كما شهدت خمس دول خليجية والأردن، الأحد، أوسع هجمات تستهدف دولًا عربية منذ التهدئة بين واشنطن وطهران في أبريل/نيسان الماضي، إذ قالت كل من قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن إن الهجمات نُفذت من جانب إيران.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بوساطة قطر وباكستان تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء العمل بها على خلفية التصعيد الأخير.



















