وجاء تصريح ترمب خلال إجابته عن أسئلة الصحفيين بشأن الملف الإيراني، عقب مؤتمر صحفي عقده في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية تمديد الاتفاق الإطاري، أجاب ترمب بـ"لا"، وفي معرض رده على سؤال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران، قال الرئيس الأمريكي: "إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكنهم لن يبرموا الاتفاق بالشكل الذي أراه ضرورياً".
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مانحة الطرفين مهلة 60 يوماً (تنتهي فرضياً الاثنين) للتفاوض بشأن اتفاق نهائي حول البرنامج النووي والعقوبات الأمريكية.
وأشار ترمب إلى أن واشنطن لم تصل بعد إلى النقطة التي تريدها بشأن قبول طهران للبنود التي تراها الولايات المتحدة ضرورية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مشدداً على رسالته الثابتة بـ"عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي بأي حال من الأحوال".
وأعرب الرئيس الأمريكي عن إعجابه بفكرة اعتبار مضيق هرمز "أراضي أمريكية"، قائلاً: "أعتقد أنها فكرة رائعة". وادعى ترمب أن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على المضيق، وأن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية يسير بشكل جيد للغاية.
في غضون ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني، الاثنين، أن طهران قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى الهجوم بالكامل، بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة.
وقال المسؤول الإيراني: "يجب على الكيانات الإيرانية أن تكون مستعدة لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، إذ ستكون إيران مستعدة لاتخاذ قرارات والمضي قدماً في اتخاذ إجراءات بشأن قرارات صعبة".
وتابع: "طهران ستنفذ هجوماً عسكرياً في الوقت المناسب وبدقة، لكسر الحصار البحري الأمريكي المفروض على الجمهورية الإسلامية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط الماضي، هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
















