ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” عن قاليباف قوله، خلال كلمة أمام أعضاء البرلمان، إن طهران تتبنى موقفاً “عقلانياً وغير قابل للتفاوض” على الساحة الدبلوماسية، مشيراً إلى نقل رسائلها وشروطها إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء.
وأضاف: “ما لم تُنفذ هذه الشروط، ويُعترف بالحقوق المشروعة للشعب الإيراني، وتطبق الولايات المتحدة تعهداتها، فلن نعود بأي شكل من الأشكال إلى ما قبل المفاوضات، ولن يُفتح مضيق هرمز”.
وفي ردّه على الأصوات المعارضة للتفاوض مع واشنطن داخل إيران، قال قاليباف إن بلاده لا ترى أن الخيار ينحصر بين الحرب والتفاوض، معتبراً أنه “يجب خوض الحرب والتفاوض في الوقت نفسه”.
وأوضح أن الحرب ينبغي أن تُخاض “بصورة معقولة وقوية”، بينما يتم اللجوء إلى التفاوض في الوقت المناسب وبـ”قوة وعقلانية”. وأضاف أن إيران، عندما تقتضي الحاجة، يجب أن تدفع خصمها إلى التراجع وتوجه إليه “ضربات قاسية” باستخدام قدراتها العسكرية، على أن تعمل في حال تحقيق مكاسب ميدانية على تعزيزها عبر الأدوات الدبلوماسية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
وفي 17 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقاً وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي.




















