وذكر التحالف في بيان أن "13 مدنياً أصيبوا في هجمات شنتها جماعة الحوثي على مدن خميس مشيط وأبها والطائف في المملكة العربية السعودية".
وجاء ذلك عقب إعلان الدفاع المدني السعودي، مساء الاثنين، زوال الخطر في منطقة نجران جنوبي المملكة، بعد دقائق من الإعلان عنه.
وأفاد الدفاع المدني في بيان، بـ"زوال الخطر" عن نجران، بعد أن أطلق في بيان سابق، إنذاراً للتحذير من "خطر" بالمنطقة ذاتها.
وكانت السعودية أعلنت الجمعة، وقوع إصابات وإيقاف خط أنابيب "شرق-غرب" احترازياً، إثر تعرضه لعدة استهدافات الخميس في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، انطلاقاً من العراق.
إسقاط 3 مسيّرات
في غضون ذلك، أعلنت القوات الحكومية اليمنية، مساء الاثنين، إسقاط 3 طائرات مسيّرة لجماعة الحوثي في محافظتي تعز غربي البلاد وشبوة في جنوبي الشرق.
وأفاد المركز الإعلامي لألوية العمالقة الحكومية، في بيان مقتضب، بأن قوات العمالقة أسقطت طائرة مسيّرة حوثية نوع (رجوم) في جبهة كهبوب بمنطقة باب المندب التابعة لمحافظة تعز غربي اليمن.
كما أسقطت القوات، وفق البيان، "طائرتين انتحاريتين للحوثيين" من نوع (FPV) قبل وصولهما إلى هدفهما في جبهة بيحان بمحافظة شبوة جنوب شرقي البلاد، دون مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر تعليق رسمي من جماعة الحوثي بشأن ما ذكرته ألوية العمالقة، حتى الساعة 20:50 بتوقيت غرينتش.
يأتي ذلك بينما شهدت خريطة السيطرة في اليمن، البلد المجاور للسعودية، تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، إذ أعلن الحوثيون السيطرة على عدة مديريات بمنطقة الساحل الغربي، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلاً عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.



















