وقالت وزارة الصحة اللبنانية عبر بيان: "في تصعيد خطير جداً، شن طيران العدو الإسرائيلي موجة غارات متزامنة على العديد من المناطق اللبنانية، ما أوقع، في حصيلة أولية، عشرات الشهداء ومئات الجرحى".
وأضافت أن الأولوية في هذه المرحلة هي "إنجاز الأعمال الإسعافية وإنقاذ أرواح مَن لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، وتأمين العلاجات لجميع الجرحى من خلال توزيعهم على المستشفيات".
وناشدت الجميع "تخفيف الزحمة الحاصلة، خصوصاً في أحياء العاصمة بيروت، إفساحاً في المجال لأولوية الإنقاذ والإسعاف".
وفي وقت سابق اليوم، أفاد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين بـ: "سقوط مئات الشهداء والجرحى في مختلف أنحاء لبنان من جراء العدوان الإسرائيلي"، حسب وكالة الأنباء الرسمية.
على الجانب الآخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ هجمات على نحو 100 هدف في لبنان خلال 10 دقائق، مدعياً استهداف "مقار وبنى تحتية لحزب الله".
وأفاد شهود عيان بأن المناطق التي استهدفها جيش الاحتلال الإسرائيلي في العاصمة بيروت ذات غالبية سنية، وتقع في أحياء سكنية خارج مناطق نفوذ "حزب الله".
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، إنه "أنجز ضربة واسعة" شملت مناطق في بيروت والبقاع وجنوبي لبنان، مضيفاً أن الهجمات نُفذت بشكل متزامن واستهدفت "نحو 100 مقر وبنية تحتية خلال 10 دقائق".
ووصف الضربة بأنها "الأكبر" التي تستهدف مواقع للحزب، منذ توسع عدوان إسرائيل على لبنان، في 2 مارس/آذار الماضي، مدعيا أنها طالت مقار قيادة ومنظومات عسكرية.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وبينما أعلنت إيران والوساطة الباكستانية ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن لبنان مشمول بالهدنة، قال الجيش الإسرائيلي إنه غير مشمول وواصل عدوانه بعد بدء الهدنة، التي يلتزمها "حزب الله" حتى الساعة.
فيما صرح مصدر لبناني رسمي رفيع لوكالة الأناضول، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن لبنان لم يتبلغ حتى الآن موقفاً واضحاً بشأن وقف إطلاق النار، وأن الرئيس جوزيف عون يجري اتصالات لضمان شمول لبنان فيه
وفي 2 مارس/آذار الماضي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن 1530 قتيلاً و4812 جريحاً وأكثر من مليون نازح، وفقاً للسلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.














