وذكر المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في تغريدة عبر منصة "إكس" أن الدفاع الجوي السعودية تعاملت مع صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي تجاه المنطقة الجنوبية للمملكة، مضيفاً أن "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية، أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية".
ولم يورد التحالف مزيداً من التفاصيل بشأن عدد الصواريخ أو نتائج عملية الاعتراض، فيما تحدثت جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف مطار أبها الدولي جنوبي السعودية بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وقالت إن الهجوم جاء "رداً على استهداف مطار صنعاء الدولي".
جاء ذلك في بيان مصور للمتحدث العسكري باسم قوات الجماعة يحيى سريع، بثته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين.
وقال سريع إن الحوثيين نفذوا "عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، مدعياً أن العملية "حققت أهدافها بنجاح".
وحذر جميع شركات الطيران من عبور الأجواء السعودية، داعياً إياها إلى أخذ التحذيرات "على محمل الجد حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي"، وفق البيان.
جاء ذلك عقب ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهدافها مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما اعتبرت جماعة الحوثي أن هذا التطور يعني "انتهاء خفض التصعيد" القائم في البلاد منذ سنوات، وهددت بأن الاستهداف "لن يمر دون رد وعقاب".
وفي السياق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أن بلاده "لن تسمح بانتهاك أجوائها أو فرض أمر واقع في مطار صنعاء أو أي مطار آخر"، معلناً توجيهاته بعدم توسيع المواجهة، تجنباً لجر اليمن إلى صراع إقليمي.
وتعد هذه أول رحلة إيرانية معلنة تصل إلى مطار صنعاء منذ نحو 10 سنوات، وفق وسائل إعلام يمنية.
وسبق أن أدانت السلطات اليمنية ما قالت إنه إرسال إيران طائرة "ماهان" إلى صنعاء، في 3 يوليو/تموز 2026، لـ"نقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران".
ورغم مواجهات متقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 تهدئة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاماً بين قوات الحكومة الشرعية وعناصر جماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء شمالي البلاد، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
















