واستخدمت فرق الإنقاذ في النيبال طائرات الهليكوبتر للبحث عن الناجين وإسقاط المساعدات الطارئة لآلاف الأشخاص الذين انقطعت بهم السبل بعد الكارثة التي وقعت أمس الأربعاء بمنطقة جبلية وعرة تعج بالمتنزهين والزوار وتربط لاسا في التبت بالعاصمة النيبالية كاتمندو.
وذكر المتحدث باسم الشرطة أبي نارايان كافلي لرويترز: "العدد سيرتفع، إذ إننا استأنفنا عمليات البحث ومن المتوقع العثور على مزيد من الجثث"، وأظهرت مقاطع فيديو جرى التحقق من صحتها كميات هائلة من المياه والحطام تجرف عشرات الأشخاص عند معبر حدودي في جيرونغ، مع جرف المنازل والطرق ومشاريع كهرباء في اتجاه مجرى النهر نحو النيبال.
وقال كيشاف براساد بارال، وهو ناج يبلغ من العمر 68 عاماً ويتلقى العلاج في المستشفى: "كان هناك سيل هائل من الطين يتدفق مباشرة نحونا.. كان يرتفع أكثر وأكثر كلما اقترب. وعندما رأيته يجتاح منزلنا، حاولت أن أمسك بيد زوجتي والتوجّه إلى الشرفة. لكن الطين جرفها بعيداً. زوجتي لا تزال في مكان ما تحت الطين. لقد رحلت”، وفق ما نقلته رويترز عن الرجل الذي أنقذته مروحية بعد 4 ساعات من الكارثة.
وتشير تقارير أولية صادرة عن المسؤولين في النيبال إلى أن زلزالاً وقع في المنطقة، وهو الذي ربما تسبب في انهيار الجزء السفلي من نهر جليدي، ما أدى إلى حدوث السيل الجارف.




















