وأوضح البيان أن المناورات تهدف إلى تعزيز القدرات العملياتية والاستجابة المشتركة للدول الثلاث في مواجهة التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، بمشاركة وحدات بحرية وجوية كبيرة من القوات المسلحة للدول المشاركة.
ويأتي إجراء المناورات في توقيت لافت، بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 16 أغسطس/آب بتقليص كبير للمناورات المشتركة مع كوريا الجنوبية، عازيًا ذلك إلى ارتفاع تكلفتها، وإلى علاقته الجيدة بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وكانت كوريا الشمالية قد وصفت المناورات الثلاثية بين واشنطن وسيول وطوكيو بأنها “تجسس جوي”.
وفي سياق متصل، أعلن كيم جونغ أون، الأحد، أن أحدث مدمرة حربية لبلاده ستصبح جزءًا من منظومة الرد النووي لكوريا الشمالية، وقادرة على تنفيذ “ضربات انتقامية مدمرة”، من دون أن توضح وكالة الأنباء المركزية الكورية ما إذا كانت السفينة ستُزوّد بأسلحة نووية.
وجاءت تصريحات كيم خلال مراسم تدشين المدمرة “كانغ كون” في مدينة وونسان الساحلية بمقاطعة كانغوون شرقي كوريا الشمالية، حيث قال إن نشر السفينة في البحر قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية يوجه رسالة واضحة إلى خصوم بلاده، مضيفًا: “لقد حان الوقت لممارسة سيادتنا في البحر وتحت الماء”.
وبحسب الوكالة، تزن المدمرة “كانغ كون” 5 آلاف طن، وهي ثاني سفينة حربية من هذه الفئة تدخل الخدمة، بعد تدشين المدمرة “تشو هيون” على الساحل الغربي لكوريا الشمالية قبل نحو ثلاثة أشهر.
وقال كيم إن برنامج التسليح البحري النووي لبلاده يتقدم، مؤكدًا مواصلة توسيع ما وصفها بـ”أقوى أصولها الاستراتيجية” في المياه الرئيسية، بهدف حماية السيادة البحرية وأمن المنطقة. وأضاف أن المدمرة الجديدة ستشكل جزءًا من منظومة الرد النووي للدولة.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تحديث قواتها البحرية وتوسيع قدراتها العسكرية القادرة على حمل أسلحة نووية، في وقت تتزايد فيه تدريبات التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

















