وتشارك في المناورات قوات بحرية وجوية تركية وقوات تابعة للناتو، إلى جانب وحدات بحرية وجوية تابعة لخفر السواحل التركي، وقوات من دول بينها بلجيكا وهولندا والكويت ورومانيا وسلطنة عمان وألمانيا وإسبانيا واليونان.
وقال الجنرال في القوات البحرية التركية عثمان تشفيك، خلال إحاطة صحفية، إن المناورات التي بدأت الثلاثاء تهدف إلى تدريب الوحدات المشاركة على تخطيط وتنفيذ وتقييم عمليات حرب الألغام، وتعزيز التعاون وقابلية التشغيل البيني بين القوات البحرية التركية والقوات الصديقة والحليفة.
وأوضح أن المناورات تُنظم سنوياً، وتحمل اسم سفينة الألغام "نصرت" التي زرعت 26 لغماً في مضيق تشناق قلعة في 8 مارس/آذار 1915، في مهمة أسهمت في تغيير مسار الحرب العالمية الأولى.
وأشار تشفيك إلى مشاركة 20 قطعة بحرية و5 طائرات، إلى جانب فرق الدفاع تحت الماء ومركبات ذاتية القيادة تحت الماء، بإجمالي 870 فرداً.
وفي إزمير، تشارك 4 كاسحات ألغام وسفينة دعم لوجستي تابعة للقوات البحرية التركية والألمانية والإسبانية والإيطالية واليونانية ضمن المجموعة الثانية الدائمة لمكافحة الألغام التابعة للناتو.
كما تشارك فرق دفاع تحت الماء من الولايات المتحدة وبلجيكا وهولندا والكويت ورومانيا وسلطنة عمان في عمليات مكافحة الألغام بالمياه شديدة الضحالة قبالة إزمير.
ومن المقرر أن تختتم مناورات "نصرت-2026" في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب إجراء التقييم النهائي للتمارين.





















