وقال ترمب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن، إنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار، مضيفاً أن استمرار الحصار يعني احتمال استئناف العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف.
في المقابل، حذرت طهران من تداعيات استمرار الحصار، حيث صرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن مضيق هرمز "لن يظل مفتوحاً" إذا استمرت الضغوط الأمريكية.
وكانت إيران أعلنت إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، إلا أن بيانات لاحقة أشارت إلى أن حركة السفن لا تزال مقيدة وتتطلب موافقات إيرانية، في ظل استمرار التوترات بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس، مع تزايد المخاوف من تأثير أي مواجهة محتملة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وتعتزم واشنطن وطهران استئناف المفاوضات بينهم لوقف الحرب بعد تعثر الجولة الأولى في العاصمة الباكستانية إسلام أباد في 12 أبريل/ نيسان الجاري.
وجاءت تلك المفاوضات بعد نحو 40 يوماً من المواجهات التي شهدتها المنطقة، وسط هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين بدأت في 8 أبريل الجاري، بهدف التفاوض على وقف دائم للحرب.













