وأعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق إنذارات مبكرة للتحذير من خطر في منطقة مكة المكرمة ومحافظات جدة والطائف وينبع، عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، دون الكشف عن طبيعة الخطر.
ويأتي ذلك عقب إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، الجمعة، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه السعودية، أحدهما نحو الرياض والآخر باتجاه خميس مشيط، بعدما أعلن الخميس اعتراض 11 طائرة مسيّرة في مناطق الرياض والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية والمناطق الجنوبية، وصاروخ باليستي في منطقة نجران.
انتهاكات الحوثيين
وفي محافظة تعز جنوب غربي اليمن، أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات توثيق 21 جريمة وانتهاكاً اتهمت الحوثيين بارتكابها خلال الساعات الـ24 الماضية، إلى جانب إطلاق نحو 213 مقذوفاً على مناطق سكنية.
وقالت الشبكة إن الاعتداءات أسفرت عن مقتل طفلين، وإصابة 3 مدنيين، بينهم امرأتان، فضلاً عن اختطاف 4 مواطنين ونقلهم إلى جهات مجهولة.
كما اتهمت الشبكة الحوثيين بمداهمة ونهب 3 منازل في مناطق الحجرية جنوبي تعز، وإلحاق أضرار بـ7 منازل، بينها منزلان دُمّرا بالكامل.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك لحماية المدنيين ووقف القصف على الأحياء السكنية، ورفع الحصار والقيود المفروضة على حركة السكان والإمدادات، وفتح الطرق، وتوفير الدعم الإنساني والصحي للمستشفيات.
إسقاط طائرة مسيّرة حوثية
وفي تطور ميداني آخر، أعلنت قوات العمالقة الحكومية، مساء الجمعة، إسقاط طائرة مسيّرة حوثية من طراز "رجوم" في جبهة كهبوب بمحافظة لحج جنوبي البلاد، قبل وصولها إلى هدفها، دون توضيح طبيعته.
وكانت القوات قد أعلنت في وقت سابق تكبيد الحوثيين خسائر في الأرواح والعتاد خلال التصدي لهجوم شنته الجماعة على الجبهة ذاتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في تعز، حيث تسيطر القوات الحكومية على مركز المدينة وأجزاء من مديريات محيطة بها، فيما حقق الحوثيون خلال الأسابيع الماضية تقدماً في مناطق ريفية وساحلية بالمحافظة، وفق المعطيات الميدانية الواردة.
وتسعى القوات الحكومية، في إطار عملية "فجر اليمن" المستمرة منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون بإسناد جوي، بينما تعمل الجماعة على تثبيت مكاسبها وتشديد الحصار على المدينة.
وتفاقم المعارك الأوضاع الإنسانية في تعز، وسط تقارير حقوقية عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين جراء القصف، فيما يزيد قطع الطريق الرئيسي الرابط بين تعز وعدن ومحافظات أخرى من عزلة المدينة ويعرقل وصول الإمدادات الأساسية.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وتزامن التصعيد في اليمن مع استمرار الهجمات الصاروخية والمسيّرة التي أعلن التحالف اعتراضها باتجاه الأراضي السعودية.



















