وقالت الوزارة، في بيان، إن الصفقة المقترحة "ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يعد قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج".
وتشمل الصفقة تزويد السعودية بما يصل إلى 20 ألف وحدة من "أنظمة الأسلحة الفتاكة عالية الدقة المتقدمة" (APKWS) ورؤوسها الحربية، وهي ذخائر تصفها البحرية الأمريكية بأنها منخفضة الكلفة، وتتيح استهداف الأهداف بدقة مع الحد من الأضرار الجانبية في العمليات القتالية.
وأوضحت الوزارة أن شركة "بي إيه إي سيستمز" ستكون المقاول الرئيسي للصفقة، مشيرة إلى أن البيع المقترح سيعزز قدرة المملكة على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، ويرفع مستوى التوافق العملياتي مع القوات الأمريكية والقوات الإقليمية الأخرى وقوات الناتو. وأضافت أن الصفقة "لن يكون لها أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكي".
وتأتي الموافقة الأمريكية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مع تزايد احتمالات تجدد المواجهة بين السعودية والحوثيين في اليمن، عقب تبادل الهجمات بين الجانبين، وكذلك بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة واشنطن فرض حصار على المواني الإيرانية.
















