وأوضحت المصادر السورية لوكالة الأناضول أن “ثلاث طائرات مسيّرة تابعة لإيران” سقطت في شمال غرب درعا بمنطقة زمرين وفي الريف الغربي بمنطقة نوى، من دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.
ولم يصدر تعليق رسمي فوري بشأن الجهة التي أسقطت المسيّرات، فيما تشير المعطيات إلى أن طائرات مسيّرة أطلقتها إيران ضمن ردّها على إسرائيل يجري إسقاطها في الأجواء السورية بواسطة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير أربعة صواريخ باليستية استهدفت العاصمة الرياض، مشيرة إلى سقوط شظايا في مناطق متفرقة من دون أضرار أو إصابات.
كما أعلنت اعتراض 13 طائرة مسيّرة منذ فجر الأربعاء، بينها 11 في المنطقة الشرقية واثنتان في الرياض، إحداهما في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات، إضافة إلى اعتراض صاروخ باليستي استهدف محافظة الخرج.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع تصدي القوات المسلحة لهجوم صاروخي، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
أما الإمارات، فأفادت وزارة الدفاع في بيانات متتالية، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت 3 مرات مع “اعتداءات بصواريخ ومسيّرات قادمة من إيران”، موضحة أنها اعترضت 13 صاروخاً باليستياً و27 طائرة مسيّرة.
وفي الكويت، أعلن الجيش أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، فيما جرى إسقاط 7 مسيّرات في مواقع يتولى الجيش تأمينها.
من جانبها، أعلنت البحرين تفعيل صفارات الإنذار، مع دعوة السكان إلى التوجه لأماكن آمنة، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.












