وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن السيسي التقى رئيس الإمارات محمد بن زايد، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأضافت الوكالة أن الرئيسين أجريا "زيارة تفقدية إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة في الدولة، للاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات"، دون الكشف عن نوع المقاتلات أو تفاصيل إضافية بشأنها.
وتعتمد مصر في قوتها الجوية على مزيج من المقاتلات الأمريكية والفرنسية والروسية، أبرزها "F-16" و"رافال" و"ميراج 2000" و"ميغ 29"، وفق بيانات سابقة لوزارة الدفاع المصرية.
وفي بيان للرئاسة المصرية، أكد السيسي خلال زيارته إلى أبوظبي "تضامن مصر مع الإمارات في ظلّ الظرف الإقليمي الراهن"، دون التطرق إلى تمركز المقاتلات المصرية.
كما شدد على "مساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها"، معتبراً أن "ما يمسّ الإمارات يمسّ مصر".
وأوضح أن "هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره".
من جانبها، ذكرت قناة "إكسترا نيوز" المصرية أن السيسي "تفقّد القوات المصرية في الإمارات خلال زيارة أخوية"، وبثت مشاهد له مع عناصر من سلاحي الطيران والدفاع الجوي.
ويُعدّ هذا الإعلان الأول من نوعه، ويأتي بعد أيام من هجمات قالت أبوظبي إنها قادمة من إيران، بينما نفت طهران مسؤوليتها عنها.
وفي وقت سابق الخميس، أجرى السيسي زيارة قصيرة وغير معلنة مسبقاً إلى الإمارات استمرت عدة ساعات، قبل أن يتوجه إلى سلطنة عمان، حيث التقى السلطان هيثم بن طارق وبحث معه تطورات الأزمة الأمريكية الإيرانية وسبل التوصل إلى اتفاق نهائي يخفف التوتر في المنطقة.

















