وأفادت مصادر رسمية وطبية لبنانية بأن طائرات الاحتلال لاحقت الصحفية آمال خليل وزميلتها زينب فرج، اللتين احتمتا في أحد المنازل عقب غارة أولى استهدفت سيارة مدنية قريبة منهما، قبل أن يقصف الاحتلال المنزل الذي لجأتا إليه، ما أدى إلى انهياره ومقتل خليل وإصابة فرج بجروح خطيرة.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن جيش الاحتلال منع وصول فرق الإسعاف لساعات، حيث استهدف سيارة تابعة للصليب الأحمر اللبناني بقنبلة صوتية وبالرصاص لإعاقة عملية الإنقاذ، ولم تتمكن الفرق من انتشال جثمان الصحفية إلا بعد إجراء اتصالات دولية وتدخل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
من جانبه، نعى وزير الإعلام اللبناني بول مرقص الصحفية آمال خليل، واصفاً استهداف الصحفيين بأنه "جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني".
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي دخل حيّز التنفيذ الجمعة الماضية، وسط مطالبات لبنانية بتمديد الهدنة ووقف عمليات التدمير الممنهجة في القرى الحدودية.
وقبل الهدنة، شنّت إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي، عدواناً على لبنان خلّف 2475 قتيلاً و7 آلاف و696 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.


















