وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في تحذير عالمي، إن الوضع الأمني لا يزال "معقدا"، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
ودعت الأمريكيين في أنحاء العالم، ولا سيما الموجودين في الشرق الأوسط، إلى توخي مزيد من الحذر ومتابعة الأخبار لمعرفة التطورات الطارئة.
وحذرت الوزارة من أن جماعات داعمة لإيران قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين حول العالم.
وأشارت إلى تعرض منشآت دبلوماسية أمريكية للاستهداف، بينها منشآت تقع خارج منطقة الشرق الأوسط.
كما نبهت الخارجية الأمريكية، إلى احتمال تسبب إلغاء الرحلات الجوية والإغلاق الدوري للمجالات الجوية في اضطراب حركة السفر.
ودعت الأمريكيين في الخارج إلى اتباع الإرشادات الواردة في التحذيرات الأمنية الصادرة عن أقرب سفارة أو قنصلية أمريكية.
وحثتهم على التسجيل في برنامج المسافر الذكي "STEP" لتلقي أحدث التنبيهات الأمنية، ومتابعة قنوات وزارة الخارجية المخصصة لتحديثات أمن المواطنين.
كما أوصت الخارجية الأمريكية، الراغبين في السفر بمراجعة التحذيرات والمعلومات الأمنية التفصيلية الخاصة بوجهاتهم، والاطلاع على أحدث التنبيهات قبل بدء رحلاتهم.
ويأتي التحذير مع دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الثاني، عقب انهيار وقف مؤقت للعمليات العسكرية بين الجانبين مطلع يوليو/ تموز الجاري.
ومنذ استئناف المواجهة، شنت الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت أمريكية في عدد من دول المنطقة.
وطالت الهجمات الإيرانية مواقع في الأردن والكويت والبحرين، فيما أعلنت واشنطن مقتل عسكريين أمريكيين وفقدان ثالث إثر استهداف قاعدة بالأردن، في تطور رفع حدة المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما تسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج منطقة الشرق الأوسط.





















