وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إنها رصدت نشر "أخبار غير دقيقة ومغلوطة" في بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول واقعة استهداف السفينتين، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادث وتحديد المسؤول عنه.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والمراسلين الأجانب داخل مصر وخارجها إلى استقاء المعلومات المتعلقة بالشأن المصري، بما في ذلك حادث ميناء دمياط، من المصادر الرسمية فقط.
وجاء بيان الخارجية بعد ساعات من نفي وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان ما ورد في تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلاً عن مصدرين مصريين مجهولين، بشأن اتهام إيران بالمسؤولية عن الحادث.
وأكد رشوان، وفق ما نقلته صحيفة "الأهرام"، أنه "لا توجد في مصر مصادر مجهولة، والمعلومات الرسمية لا تصدر إلا عن الجهات المختصة"، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الاعتماد على روايات غير موثقة.
وأوضح أن الدولة تتعامل "بمنتهى الجدية" مع حادث ميناء دمياط، مشدداً على أن أي معلومات أو نتائج بشأن الواقعة ستعلنها الجهات الرسمية المختصة بعد انتهاء التحقيقات بشكل كامل، داعياً إلى عدم استباق نتائجها أو إصدار أحكام قبل اكتمال جميع المعلومات.
وكانت الحكومة المصرية أعلنت، الخميس، أن الحريق الذي اندلع في سفينتين داخل ميناء دمياط الأربعاء نجم عن هجوم بطائرة مسيرة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
ونفت إيران على لسان مسؤولين مسؤوليتها عن الحادث، وذلك عقب تداول اتهامات غير رسمية لها بالوقوف وراءه.
وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ورغم توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم برعاية باكستان ودعم دول عربية، لم تنجح في إنهاء المواجهات العسكرية.




















