وقالت الوزارة، في بيان، إن الناقلتين الوطنيتين "ممباسا" و"الباهية" تعرضتا للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيين في أثناء إبحارهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العمانية.
وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقم الناقلة "ممباسا" من الجنسية الهندية، وإصابة 8 آخرين، بينهم 6 هنود واثنان من الجنسية الأوكرانية، مشيرة إلى أن 4 من المصابين تعرضوا لإصابات بليغة.
وأوضحت الوزارة أن الاستهداف تسبب في أضرار مادية بالناقلتين نتيجة اندلاع حريق فيهما، مؤكدة أن فرق الطوارئ تمكنت من السيطرة على الحريق.
وأدانت وزارة الدفاع الإماراتية الهجوم، واصفة إياه بـ"السافر"، واعتبرته انتهاكاً خطيراً وخرقاً واضحاً للقانون الدولي، محذرة من تداعياته على أمن المنطقة واستقرارها.
وشددت الوزارة على أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وفي السياق، أفادت هيئة عمليات المملكة المتحدة للتحذير البحري بأن ناقلة نفط تعرضت لإصابة صاروخية على بعد 13 ميلاً بحرياً جنوب شرق مدينة ليما في سلطنة عُمان أثناء عبورها الطريق الجنوبي للمضيق باتجاه الخارج.
وأضافت الهيئة أن السلطات المختصة فتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث، دون الكشف عن هوية الناقلة أو حجم الأضرار الناجمة عنه.
ودعت الهيئة السفن العابرة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر والإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه.
كما أعلنت الهيئة في وقت سابق تلقيها بلاغاً عن حادث منفصل تعرضت خلاله ناقلة نفط لإصابة بمقذوف مجهول على بعد 40 ميلاً بحرياً شمال شرق مدينة قلهات في سلطنة عُمان.
وأوضحت أن ربان الناقلة أفاد بإصابة غرفة المحركات في الجانب الأيمن من السفينة، بلا تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو آثار بيئية ناجمة عن الحادث.
ويأتي الهجومان في ظل تصاعد التوترات الأمنية في محيط مضيق هرمز، بعد استئناف الولايات المتحدة منذ أيام هجماتها على إيران، قائلة إنها تأتي رداً على استهداف طهران سفناً تجارية في المضيق.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في يونيو/حزيران 2026 مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً لإطلاق النار عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
كما سبق أن فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران في مضيق هرمز عقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين، قبل أن يتم رفعه لاحقاً مع التوصل إلى مذكرة التفاهم.















