سياسة
3 دقيقة قراءة
بسبب قصورها.. تركيا ومالطا وليبيا تتحفظ على عملية إيريني البحرية الأوروبية
أكد وزراء خارجية تركيا وليبيا ومالطا في بيان مشترك، تحفُّظهم على عملية "إيريني" البحرية الأوروبية المتعلقة بمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا. وقال البيان المشترك إن "الوفود الثلاثة عبَّرت عن تحفُّظها على عملية إيريني وأبرزت أوجه القصور فيها".
بسبب قصورها.. تركيا ومالطا وليبيا تتحفظ على عملية إيريني البحرية الأوروبية
تركيا ومالطا وليبيا تتحفظ على عملية إيريني البحرية الأوروبية
6 أغسطس 2020

أعلن وزراء خارجية تركيا وليبيا ومالطا الخميس، تحفظهم على عملية "إيريني" البحرية الأوروبية المتعلقة بمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا.

جاء ذلك في بيان ثلاثي مشترك بعد اجتماع بين وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو ونظيريه الليبي محمد الطاهر سيالة والمالطي إيفاريست بارتولو بالعاصمة الليبية طرابلس، لمناقشة مستجدات الأوضاع في ليبيا.

وقال البيان المشترك الذي نشره المجلس الرئاسي للحكومة الليبية عبر موقعه الإلكتروني، إن "الوفود الثلاثة عبرت عن تحفظها على عملية إيريني وأبرزت أوجه القصور فيها".

وسبق أن أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، رفضها عملية "إيريني" التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في 31 مارس/آذار الماضي، إذ أنها لا تشمل مراقبة تدفق الأسلحة إلى مليشيا الانقلابي خليفة حفتر، التي تأتي من داعميه العرب والأوروبيين براً وجواً.

والثلاثاء، توجهت فرقاطة ألمانية نحو المياه الإقليمية الليبية، للمشاركة بمهامها في إطار عملية "إيريني"، لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا الذي أقره مجلس الأمن الدولي.

وحسب البيان، أكد وزيرا خارجية تركيا ومالطا أنه "لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية، وأن أمن ليبيا يشكل أهمية كبيرة".

وأوضح البيان، أنه خلال الاجتماع جرى الاتفاق على "تعزيز التعاون المشترك وعودة الشركات التركية والمالطية للعمل في ليبيا، والعمل على استئناف الرحلات الجوية بين ليبيا وكل من مالطا وتركيا".

كما جرى الاتفاق على ضرورة تعزيز الحدود الجنوبية لليبيا، ومحاربة الاتجار بالبشر، وعمليات التهريب، وتشكيل فريق عمل مشترك بين الدول الثلاث، من أجل ترجمة أي أمور متفق عليها إلى مشاريع ملموسة، حسب البيان.

وفي وقت سابق الخميس، التقى وزير الخارجية التركي رئيس الحكومة الليبية فائز السراج ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، في إطار زيارة عمل يجريها إلى طرابلس.

وشنت مليشيا حفتر بدعم من دول عربية وأوروبية، عدواناً على طرابلس في 4 أبريل/نيسان 2019، أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن يتكبد خسائر واسعة، وسط دعوات عديدة حالياً للحوار والحل السياسي للأزمة المتفاقمة منذ سنوات.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
إعلام إيراني: هجمات أمريكية-إسرائيلية تستهدف ميناءين في جزيرة قشم قرب مضيق هرمز
الصين: فتح مضيق هرمز وأمنه مشروط بوقف العمليات العسكرية
إصابة عسكريين إسرائيليين باشتباكات جنوب لبنان.. وكاتس يتوعد حزب الله بـ"ثمن باهظ"
سلام: العدوان الإسرائيلي يتجاوز العمليات العسكرية نحو مخطط لاحتلال أراضٍ لبنانية
زلزال بقوة 7.4 درجة في إندونيسيا يتسبب في مقتل شخص وتسونامي محدود
تراجع الذهب بأكثر من 1% بعد تهديدات ترمب بمواصلة الحرب على إيران
ترمب يتوعّد بمواصلة الحرب على إيران لأسبوعين أو ثلاثة
تركيا تنفي استبعادها من برنامج أوروبي للبحث والابتكار
تصنيف فيفا العالمي.. فرنسا تنتزع الصدارة وتركيا تتقدم 3 مراكز والمغرب ضمن العشرة الأوائل
"معادية للإسلام"..  مدريد تدين الهتافات العنصرية خلال مباراة ودية بين إسبانيا ومصر وتفتح تحقيقاً
ترمب يدّعي أن "رئيس النظام الإيراني الجديد" طلب وقف إطلاق النار.. وطهران: تصريحات لا أساس لها
علماء دين بغزة ينددون بإغلاق الأقصى وقانون إعدام الأسرى.. وحماس تدعو لحراك عالمي
فيدان يجري مباحثات دولية بشأن تطورات حرب إيران والجهود الدبلوماسية لإنهائها
13 قتيلاً في لبنان بغارات للاحتلال.. و10 عسكريين إسرائيليين سقطوا بنيران حزب الله منذ بدء العدوان
12 مليون برميل يومياً.. "الطاقة الدولية" تكشف حجم خسائر النفط بسبب الحرب على إيران